ورد في السنة النبوية أن في الحبة السوداء شفاءً من كل داء إلا السام، أي الموت. رواه البخاري ومسلم.
المرجع يحتاج إلى مصادقةالحبة السوداء، أو الكمون الأسود (Nigella sativa)، نبتة من الفصيلة الحوذانية. وتُعدّ بذورها والزيت المستخرج منها من أكثر المنتجات استعمالاً في الرقية والطب النبوي.
في التقاليد
- يُستعمل زيت الحبة السوداء وسيطاً للتلاوة في الرقية.
- تُطحن البذور لتتبيل الأطباق وتعطيرها، ولا سيما في بلدان المغرب العربي.
- استعمال تجميلي تقليدي: العناية بفروة الرأس والشعر، خاصةً في الشرق الأوسط.
ما يقوله البحث العلمي
- تحتوي البذرة على الثيموكينون، وهو جزيء يُدرَس لتأثيراته المضادة للأكسدة والالتهاب.
- تشير بعض التجارب السريرية الصغيرة إلى تأثيرات محدودة على سكر الدم أو ضغط الدم، لكن المعطيات تبقى غير كافية لاعتبارها علاجاً.
- لا تغني عن أي علاج للسكري أو الصرع أو ارتفاع ضغط الدم.
احتياطات
- لا يُنصح بها في شكلها المركّز (زيت أو مستخلصات) أثناء الحمل والرضاعة.
- قد تتداخل مع مميّعات الدم وأدوية السكري: تحدّثوا في ذلك مع طبيبكم أو الصيدلي.
- قد يهيّج الزيتُ الجلدَ: جرّبوه أولاً على مساحة صغيرة.
هذه معلومات عامة ولا تشكّل رأياً طبياً. اطلبوا النصيحة من طبيبكم أو الصيدلي، خاصةً إن كنتم تتبعون علاجاً أو في حالة الحمل أو الرضاعة.
